• Home
  • غرائب
  • المصريون باعوا جثث أجدادهم على الرصيف… قصة حقيقية وإليك تفاصيلها بالصور

المصريون باعوا جثث أجدادهم على الرصيف… قصة حقيقية وإليك تفاصيلها بالصور

By Mostafa on 2018-06-16
0 450 Views
Spread the love

المصريون باعوا جثث أجدادهم على الرصيف، العنوان يبدو صادمًا بالطبع لكن بكل أسف هذا ما حدث فعلًا، قبل نحو 200 عام أو أكثر كانت التجارة في الآثار أمرًا مشروعًا ولم تكن الشرطة وقتها تطارد لصوص الآثار كما يحدث الآن، فآلاف وربما مئات الآلاف من القطع الأثرية النادرة خرجت من مصر عن طريق الأجانب الذي كانوا يعيشون بها، ولكن ليس بمفردهم فكان هناك الكثير من المصريين يساعدونهم على ذلك!

اقرأ أيضًا: بريطاني يكتشف كنزًا من الذهب يعود لآلاف السنين

لكن كيف كان يبيع المصريون جثث أجدادهم على الأرصفة وأمام أعين المارة؟

المصريون باعوا جثث أجدادهم نعم ولكن في البداية يجب أن نعرف من هو المتهم الأول في تلك الجريمة، إنه قائد الحملة العسكرية على مصر عام 1798 نابوليون بونابارت، والذي فتح المجال أمام سرقة آثار وكنوز مصر وتهريبها إلى فرنسا وباقي دول أوروبا، وكانت تجارة مومياوات المصريّين القداماء “الفراعنة” منتشرة في شوارع مصر في ذلك الوقت، وخاصة في الصعيد وبالقرب من منطقة الأهرامات.

مع بداية الغزو الفرنسي لمصر، بدأ الاهتمام بالبحث عن آثار وكنوز مصر المدفونة تحت الرمال والأحجار منذ آلاف السنين، وكان من أبرز اكتشافات الحملة آنذاك “حجر رشيد” الذي كان الاكتشاف الأهم ومازال.

ومع مرور الوقت أصبحت التجارة في آثار الفراعنة وجثث أجداد المصريين من الفراعنة أمرًا طبيعيًا… وأصبح الأمر مباحًا في شوارع مصر.

المصريون باعوا جثث أجدادهم

المصريون باعوا جثث أجدادهم

فكان عاديًا أن تشاهد بائع جائل يعرض مومياء مُحنطة منذ آلاف السنين للبيع على الرصيف (كما هو موضح في الصورة المنشورة مع المقال)… واستمرت هذه التجارة الكارثية لسنواتٍ طويلة!

لو كان الفراعنة يعلمون أثناء تحنيط جثث ملوكهم وكهتنتم أنها ستباع، ما كانوا فعلوا ذلك أبدًا، لأن فلسفة التحنيط عندهم بنيت على أن الروح ستعود للجسد مرة أخرى، ولابد أن يبقى الجسد في مكانه محفوظ.

اقرأ أيضًا: النصب في بيع القبور… احترس من السرقة في حياتك.. ومَماتك “تحقيق”

لكن جاء الأحفاد وباعوا جثث أجدادهم بمنتهى البساطة، وأحيانًا بمنتهى الإهانة، لأن أي أجنبي حين كان يفشل من إجراج المومياء من مصر كان يقوم بتقطيع رأسها أو ذراعها أو أي جزء منها ليخرج به!

وأحيانًا كان يشتري الأجانب المومياء بهدف استخدامها في أشياء مختلفة مثل تحويلها إلى وقود لسيارة أو قاطرة.

وبعض المومياوات تم نزع عنها من الأقمشة الكتان الملفوفة بها لاستخدامها في صنع بعض أنواع الورق في الولايات داخل المتحدة الأميركية…

كما أنه من أبرز الاستخدامات، هو بودرة المومياء، حيث يتم طحنها بالكامل للتحول إلى بودرة أو شبه رماد، إذّ يتم استخدام هذه البودرة كسماد عضوي للأراضي.