تعليم أون لاين
مكتوب بالعربي موقع مستقل، محتواه موجه إلى بلاد العالم العربي

انقطاع الكهرباء في مصر: صيفٌ حارقٌ ومعاناةٌ لا تنتهي أزمة الكهرباء في مصر: معاناة يومية وحلول محتملة

0 117

تعاني مصر من أزمة كهرباء مستمرة تشكل هاجسًا يوميًا للوحدات السكنية والمحال التجارية1. تتسبب هذه الأزمة في شلل تام للأنشطة التي يعتمد معظمها على توفير الطاقة لمدة ساعتين على الأقل1.

الأسباب والتأثيرات

تعود أسباب هذه الأزمة إلى عدة عوامل، منها زيادة الاستهلاك اليومي للكهرباء، وتوجه الحكومة المصرية إلى تصدير الغاز الفائض1. وقد أعلن جهاز تنظيم مرفق الكهرباء في مصر خلال شهر يناير/كانون الثاني 2024 زيادة أسعار الكهرباء، وتعديل أسعار شرائح الاستهلاك1.

تتأثر الحياة اليومية بشكل كبير بسبب انقطاع الكهرباء. فمثلاً، يواجه الأطباء صعوبات في تقديم الرعاية الطبية2، وتعاني الأسر من انقطاع الكهرباء أثناء الأوقات الحرجة مثل الامتحانات1.

الحلول المحتملة

رغم تلك التحديات، هناك حلول محتملة يمكن تطبيقها للتخفيف من تأثيرات انقطاع الكهرباء. أحد هذه الحلول هو استخدام أجهزة “UPS” أو ما يُطلق عليه “مانع انقطاع التيار الكهربائي”1. يعمل هذا الجهاز على تغذية الأحمال من البطارية المُلحقة به عند انقطاع التيار1.

كما يمكن الاستعانة بمولدات الطاقة الشمسية، التي لم تعد مقتصرة على عمليات الري فقط، بل امتدت إلى النطاقين المنزلي والتجاري1.

تواجه مصر تحديات كبيرة في مجال الطاقة، ولكن هناك أيضًا فرصًا للابتكار والتحسين. من خلال استكشاف حلول جديدة ومستدامة، يمكن لمصر أن تتغلب على هذه الأزمة وتضمن توفير الكهرباء لجميع مواطنيها.

الاحتباس الحراري: الأرض تتأهب لمستقبل أكثر حرارة

تتسارع وتيرة الاحتباس الحراري بشكل متزايد، مما يؤدي إلى تغييرات مناخية كبيرة تؤثر على كل جانب من جوانب حياتنا. الأرض الآن أكثر دفئاً بنحو 1.1 درجة مئوية مما كانت عليه في القرن التاسع عشر1.

الاحتباس الحراري هو نتيجة لزيادة انبعاثات غازات الدفيئة، والتي تساهم في تدفئة جو الأرض2. وقد أدت الأنشطة البشرية إلى ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي والمحيطات والأرض1.

وفقًا لتقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لعام 2020، استمرت تركيزات غازات الدفيئة الرئيسية في الزيادة في عامي 2019 و 2020، فيما تجاوز المتوسط العالمي لتركيزات ثاني أكسيد الكربون بالفعل 410 أجزاء في المليون3.

وقد أظهرت دراسة أجرتها منظمة كلايمت سنترال أن 98% من سكان العالم تعرضوا لدرجات حرارة أعلى زادت احتمالية حدوثها بمرتين على الأقل نتيجة للتلوث بثاني أكسيد الكربون4.

مع تزايد الاحتباس الحراري، يصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن نتخذ إجراءات فورية للحد من انبعاثات غازات الدفيئة. الحاجة إلى التحول إلى الطاقة المتجددة وتقليل استهلاك الوقود الأحفوري أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. الاحتباس الحراري ليس مجرد تهديد للبيئة، بل هو تهديد للبشرية بأسرها.

اترك تعليقًا