أغرب وسائل منع الحمل القديمة
قبل أن يتم اكتشاف طُرق تحديد النسل، كانت النساء يعتمدن على وسائل منع الحمل الفموية المحلية الصنع، والتي يتم تحضيرها من الأعشاب، والتوابل، وحتى المعادن الثقيلة، أو بناء حواجز مصنوعةً من أحشاء الحيوانات.
والعديد من المكونات الأخرى التي تسدّ الطريق في وجه “الحيوانات المنوية”، والتي وُضعت بشكلٍ مباشر في الأعضاء التناسلية لمنع الحمل. ناهيك عن حالات الإجهاض الخطيرة التي كانت تحدث قديمًا.
نتساءل كثيرًا عن أنواع وسائل منع الحمل القديمة التي كانت تستخدمها النساء في مصر القديمة وروما، واليونان، وأوروبا في العصور الوسطى حتى نهاية القرن التاسع عشر، لكن في هذه القائمة سنتعرَّف أغرب أشكال منع الحمل عبر العصور الماضية.
تُبين السجلات التي يعود تاريخها إلى عام 1850 قبل الميلاد أن بعض أشهر وسائل منع الحمل في مصر القديمة شملت استخدام العسل وفاكهة السنط، وأوراق الأكاسيا كونها مبيدات طبيعية للحيوانات المنوية.
تخلط النساء العسل مع الأكاسيا والفاكهة وينقعن الوبر في الخليط، ويدخلونه في المهبل قبل ممارسة العلاقة الزوجية.
هذا سوف يقتل الحيوانات المنوية قبل أن تتمكن من الوصول إلى الرحم.
تم استخدام الواقيات الذكرية منذ مئات السنين حتى القرن السادس عشر الميلادي.
تم صناعة الواقيات الذكرية من أغشية الحيوانات بما في ذلك المثانة، والأمعاء، ومن المُحتمل أن يعود استخدام الواقي الذكري إلى ما أبعد من ذلك ليصل إلى الحضارات القديمة في مصر، واليونان، وروما.
كان المصريون القدماء، في بلاد ما بين النهرين يخلطون روث التماسيح مع المكونات الأخرى لتشكيل كتلة يتم إدخالها في المهبل.
أما في الهند القديمة، والشرق الأوسط، فقد كانت النساء تستخدمن براز الفيَّلة بطريقة مماثلة لروث التماسيح.
من الصعب أن نتخيَّل أنَّ البشر كانوا يستخدمون هذه المواد السامة ويتناولنها بالرغم من أنها ضارةً جداً بصحة الأشخاص.
استخدمت النساء في الحضارات القديمة المعادن الثقيلة مثل الزئبق، والرصاص، والزرنيخ لمنع الحمل.
كان القدماء المصريين والأشوريين واليونانيين، والصينيين يشربون الزئبق السائل، أو الرصاص السائل، أو الزرنيخ، أو مزيج منهم وذلك لمنع الحمل.
لكن هذه المواد السامة قد تؤدي إلى الفشل الكلوي، أو الرئوي، وتتسبب التلف في المخ.
في روما القديمة، واليونان، والشرق الأدنى القديم، كانت النساء تستخدمن وسائل منع الحمل عن طريق الفم تسمى سيلفيوم والتي كانت إحدى أنواع الشمر العملاق.
ينقعونها مع القطن أو البر ويدخلونها في المهبل لمنع الحمل.
كن تلك النبتة انقرضت في العصور القديمة المتأخرة.
تم استخدامها منذ أكثر من ألفي عام كونها وسيلةً لمنع الحمل عند تناولها عن طريق الفم، كما وتعد مجهضة، حيث تؤخذ هذه البذور بعد الجماعة مباشرةً.
فهي تعرقل انتاج هرمون البروجسترون وتمنع تثبيت الجنين، أو تتسبب في إخراج البويضة بعد وقت قصير من الزرع.
إحدى موانع الحمل القديمة تستخدم لتحديد النسل.
استخدمت نساء اليونان زيت الزيتون المخلوط بزيت الأرز لتقليل حركة الحيوانات المنوية، هذا يساعد على موت الحيوانات المنوية.
حامض الستريك الموجود في الليمون يمتلك صفات مبيدة للجراثيم مما يعجل هذه الفاكهة الحمضية وسيلة فعالة لمنع الحمل.
تقوم المرأة بنقع قطعة من الاسفنج أو القطن في عصير الليمون، وتدخلها في المهبل، سيشكل ذلك حاجز لعنق الرحم ومبيد للحيوانات المنوية.
إذا كنت تبحث عن أحدث أكواد الخصم التي تمنحك تخفيضات حقيقية على جميع المنتجات، فأنت…
ماكينات القهوة المنزلية أصبحت جزءاً أساسياً من حياة الكثيرين، حيث توفر طريقة سهلة وسريعة لتحضير…
الصيام هو أحد أركان الإسلام التي فرضها الله على عباده ليحققوا من خلاله التقوى والعبادة…
التسوق للملابس والأحذية يمكن أن يكون تجربة ممتعة، لكن أسعار بعض المنتجات قد تكون باهظة.…
متاز مصر بالسياحة الشاطئية التي تعد من أهم أنشطة السياحة المحققة لنجاحات كبيرة، والتي تجتذب…
ماذا يجب تجنب عند شراء هاتف عند شراء هاتف جديد، من الضروري تجنب الأخطاء الشائعة…